Feb 25, 2009

اخبار ولاية الوادي في جريدة الخبر

السلطات تتفرج والمواطنون يدفعون الثمن
أزمة الخبز تتواصل بالوادي

ندد مئات المواطنين مجددا، أمس، وهم في حالة من الغضب والتوتر بموقف السلطات العمومية التي اتخذت موقف المتفرج إزاء أزمة الخبز التي اعتبرتها مشكلة لا تعنيها كونها موجودة بين الخبازين وأصحاب المحلات التجارية، دون أدنى تفكير بمصير آلاف المواطنين الذين لم يعثروا على الخبز.
لم يلتزم الخبازون بعاصمة الولاية ببرنامج فتح مخابزهم طوال 24 ساعة أمام المواطنين، كما طمأنت سابقا مصالح التجارة. وقد فرض الخبازون منطقا غير مقبول ولا مبرر، حسب مواطنين من عدة أحياء، بسبب صمت السلطات واتخاذها موقف المتفرج من جهة والموقف السلبي المخيب للآمال لجمعيات حماية المستهلك من جهة ثانية، مما شجع على تمادى الخبازين في السير وفق مصالحهم وصاروا يفتحون ويغلقون مخابزهم كما يحلو لهم لسبب أو لآخر، كعطلة نهاية الأسبوع أو عجز عمالهم عن الاستمرار في إنتاج الخبز دون الاستفادة من وقت الراحة.
وقد وجد آلاف السكان بعدة أحياء أن المخابز المجاورة لهم مغلقة وعادوا دون خبز، رغم إعلان مصالح التجارة في وقت سابق أن المخابز تفتح 24 ساعة، بل إن الخبازين، حسب عدة شهادات، أنشأوا فيما بينهم مداومات وأقرب مداومة لوحظت نهاية الأسبوع في حي القواطين النائي بنحو 5 كلم عن وسط المدينة، ولم يتمكن من اللحاق بهذه المخابز إلا من يمتلك سيارة أو دراجة.
كما فضل آخرون جلب الخبز من بلديات أخرى، في حين حرم بقية عموم المواطنين من الحق في الحصول على الخبز واضطروا إلى الاستنجاد بالبسكويت أو استهلاك شطائر البيض والإسفنج أو الاستغناء عن الخبز أصلا، والعودة إلى عجن الكسرة التقليدية. وتعود أزمة الخبز التي فجرها الخبازون المؤطرون ضمن اتحاد التجار في اتخاذ قرار توقيف توزيع الخبز، حسب بيان له مؤخرا، إلى ارتفاع نسبة تكاليف إنتاج الخبز ومواده الأولية، فيما ظل سعر الخبز على حاله، حيث اشترط الخبازون بيع الخبزة إلى المحلات التجارية بسعر 25,7 دينار على أساس إعادة بيعه للمستهلك بسعر 50,7 دينار ولكن أصحاب المحلات التجارية رفضوا نسبة الفائدة الزهيدة، حسبهم.
وكشف بعضهم أن استمرار أزمة الخبز مفتعلة وتخدم بعض الجهات القصد منها فتح مخابز جديدة وإحالة المخابز القديمة على الإنعاش، والتي توشك على الإفلاس في ظل نوعية متردية وأوزان غير مطابقة للمواصفات وظروف بيئية ووقائية متدنية في عشرات المخابز.



المصدر :الوادي: خ. قعيد
2009-07-11
----------------------
الوادي
شباب الصحن يقطعون الطريق

قطع العديد من شباب حي الصحن ببلدية الوادي، مساء أول أمس، الطريق الرئيسي الرابط بين البلديات الجنوبية وبلدية عاصمة الولاية. وقد احتج هؤلاء على ما وصفوه بالتدهور البيئي وانتشار الباعوض والحشرات السامة عبر أرجاء الحي. وقد سد المحتجون الطريق بالحجارة والمتاريس وأضرموا النيران في العجلات المطاطية، مانعين بذلك حركة المرور في إشارة إلى إسماع صوتهم للسلطات المعنية. وذكر المحتجون بأن الإنتشار الكبير لكل أنواع الحشرات، سيما الباعوض والعقارب، إضافة إلى الروائح الكريهة التي أقضت مضاجع السكان في ظل الإرتفاع الملحوظ لدرجة الحرارة في بداية موسم الصيف. كما أشاروا إلى عدم قيام الجهات المعنية المكلفة بالوقاية برش المبيدات الحشرية ورفع القمامة وانتشار المزابل، وعدم دفن المستنقعات المائية المتواجدة بالحي.
------------------
تنديدا بمدير المركز الجامعي بالوادي
الطلبة يتظاهرون ويصطدمون مع الشرطة
الطلبة يقطعون الطريق

اختار الطلبة الجامعيون بالوادي، أمس ولأول مرة في حياتهم الجامعية، النزول إلى الشارع على الساعة 11 صباحا احتجاجا على ما وصفوه بإهانات مدير المركز الجامعي غير القابلة للتبرير.
وقطع الطلبة الطريق الفرعي الرابط بين الجهة الغربية لمدينة الوادي والبلديات الشرقية مع مستشفى بن عمر الجيلالي، ومرافق عمومية أخرى هامة، معطلين بذلك حركة المرور ومصالح المواطنين.
واحتل الطلبة الذين كانوا مؤطرين من طرف الاتحاد العام الطلابي الحر الداعي للاحتجاج موقع الحاجز الأمني الثابت، وكاد المكان يتحول إلى كارثة حقيقية حين اقتحم الطلبة بطريقة فجائية الحاجز الأمني الثابت للشرطة، واصطدموا مع عناصرها الذين كادوا يردون بطريقة مأساوية للدفاع عن أنفسهم، لولا تعقلهم وتفطنهم بأن الأمر يتعلق بمظاهرة طلابية وليست هجوما مشبوها على الحاجز الأمني للشرطة، حسب تصريح عدد من أعوان الأمن.
واستعمل الطلبة مكبرات الصوت مردّدين شعارات مندّدة بمدير المركز الجامعي الذي رفض الاعتذار أمامهم عما وصفوه بالمساس بكرامة الطلبة وسكان المنطقة من خلال وصفه للوادي بـ'' مدينة العيوب الخمسة''، في جلسة سابقة معهم لم يحقق لهم فيها مطلبهم القاضي بتخصيص مصلى في المركز الجامعي وملحقاته، وحل مشاكل أخرى بيداغوجية منها نقص الإطارات الجامعية، ونقص المراجع في المكتبة والنظافة وتوفير المياه وغيرها.
وقد تدخلت قوات الشرطة وطوقت المكان ثم حاولت فتح الطريق بالقوة، فمنعها الطلبة، فردت باستعمال الهراوات لتفريقهم، ولكنها عدلت عن ذلك أمام إصرار الطلبة على مواصلة الاحتجاج، كما اعتقلت طالبين من المتظاهرين وأصيب بعضهم بجروح خفيفة، حسب ممثليهم، لم تستدع نقلهم للمستشفى.
وسبق خروج الطلبة إلى الشارع حركة احتجاجية أخرى داخل الحرم الجامعي، تمثلت، حسب المتظاهرين، في شن إضراب عام عن الدراسة وتنظيم وقفة طالبوا خلالها مدير المركز بالنزول إلى الطلبة والاعتذار لهم على ما اعتبروه إهانات ومساسا بكرامتهم وكرامة سكان المنطقة، لكن المدير رفض الاعتذار كما رفضت السلطات الإدارية، وعلى رأسها الوالي المجيء إلى الجامعة لحل المشكل، حسب تصريح رئيس الاتحاد العام الطلابي الحر. مما دفعهم إلى الخروج إلى التظاهر في الشارع.
وحسب بعض الطلبة فقد لعب مدير الاستعلامات العامة للشرطة دورا أساسيا في تهدئة الأجواء والتنسيق بين السلطات الإدارية والطلبة، مما أفضى إلى الإفراج عن الطالبين المعتقلين لتخفيف الاحتقان وامتصاص الغضب الطلابي؛ حيث توجه وفد يمثلهم للالتقاء بالوالي مقابل فتح الطريق أمام حركة المرور وإخلاء مكان الحاجز الأمني الثابت.

المصدر :الوادي: خليفة قعيد
2009-02-25
------------------------------
والي الوادي يفتح تحقيقا في الحادث
إصابة تلميذتين ونجاة 33في انهيار سقف حجرة دراسية بفمار

أصيبت تلميذتان تدرسان بمتوسطة البشير الإبراهيمي في مدينة فمار بالوادي، صباح أمس، بجروح متفاوتة الخطورة، فيما نجا 33 تلميذا آخرون بأعجوبة، إثر انهيار جزء من سقف قاعة دراسية قديمة منجزة بالطوب المحلي.
تفاجأ 35 تلميذا يدرسون في السنة الأولى في متوسطة البشير الإبراهيمي بمدينة فمار، حوالي الساعة التاسعة صباحا، وهم في القسم، بانهيار جزئي لسقف القاعة الدراسية، حيث أصيبت تلميذة بجروح في ذراعها وتلميذة أخرى في الرأس.
وقد هرع التلاميذ يصرخون مفزوعين إلى ساحة المدرسة، فيما تم إبلاغ أعوان الحماية المدنية بفمار الذين تدخلوا لنقل الضحيتين إلى المستشفى. وانتشرت حالة من الذعر والرعب في أوساط التلاميذ البالغ عددهم 614 تلميذ.
وأوضحت مصالح الحماية المدنية، في تصريح لـ''الخبر''، بأن القاعة الدراسية قديمة ومتآكلة وقد أخلي جميع تلاميذها بعد الانهيار الجزئي لسقف القاعة المبنية بالطوب المحلي المتهالك، وأضافت بأنها عاينت أربعة قاعات أخرى مهددة بالسقوط، ومع ذلك مازال التلاميذ يزاولون فيها الدراسة.
من جهته، أوضح مدير المتوسطة بأن هذه الأخيرة تتوفر على 13 حجرة دراسية منها 4 مبنية بالطوب في العهد الاستعماري سنة 1940، وهي الحجرات التي تمثل النواة الأولى للمتوسطة، في حين، التسع الحجرات المتبقية ورغم إنجازها فهي تعرف تسرب مياه الأمطار من سقفها وجدرانها. مشيرا بخصوص الحجرات الأربع القديمة بأنها تشكل خطرا حقيقيا على التلاميذ وقد تنهار في أي لحظة.
وأكد المتحدث بأن مصالح التربية على علم بذلك، كما سبق وأن تم إبلاغ لجنة المراقبة التقنية بالولاية برسالة رسمية يوم 9 فيفري الماضي حول تدهور وضعية الحجرات، عقب سقوط أمطار طوفانية وقتها، إلا أن الوضع ظل على حاله.
وعُلم أن والي الولاية فتح تحقيقا حول وضعية البناء في المتوسطة، وحول ملابسات الحادث الذي كاد يودي بحياة عشرات التلاميذ، كما أشارت مصادر ولائية إلى وضع مخطط استعجالي بالتنسيق مع مصالح التربية لإعادة الاعتبار للمدارس القديمة وتجديد حجراتها بأخرى حديثة منجزة بالإسمنت المسلح، وتمس العملية كامل المدارس القديمة عبر الولاية.



المصدر :الوادي: خ. فعيد
2009-03-12
-----------------------------
200 مليار في مشروع أكله التصحر في الوادي
مستفيدون يتهمون ثلاثة وزراء فلاحة بتجميد استصلاح 3000 هكتار

اتهم 1250 مستفيد من برنامج الاستصلاح عن طريق الامتياز الفلاحي بولاية الوادي، وزير الفلاحة والتنمية الريفية رشيد بن عيسى، بإفشال برنامج الامتياز، الذي صرفت عليه الدولة 200 مليار سنتيم لتهيئة ثلاثة آلاف هكتار من الأراضي، لتترك عرضة للإهمال والتصحر، بسبب رفض هذا الأخير إعادة بعث المشروع لأسباب أرجعوها إلى صراعات بين الوزير الحالي وطاقم الوزير السابق. مؤكدين تعرّض الشركات التي أوكلت لها مهمة الاستصلاح إلى ابتزاز من قبل شقيق وزير أسبق مقابل تسوية مستحقاتهم المالية والمقدرة بـ150 مليار.
لم تشفع الفاتورة الضخمة التي تم إنفاقها على عملية استصلاح تسعة محيطات موزعة عبر مختلف بلديات ولاية الوادي، من تحريك المسؤول الأول عن القطاع لإنقاذ المشروع من الإهمال، وحماية الأراضي المستصلحة من التصحر، وتسليمها للمستفيدين منها، أغلبهم من الجامعيين. لتبقى بذلك هذه المحيطات التي تم تجهيز 60 بالمائة منها بشبكة السقي الرئيسية، وشبكة السقي بالتقطير، والمسالك، وتجهيزها أيضا بثلاثة آبار بعمق 2000 متر طولي، تكلفة البئر الواحد تقدر بـ30 مليار سنتيم، كل هذه الأشغال أهملت وتركت عرضة للعوامل الطبيعية والتصحر، بعد توقيف المشروع، حسب ممثل المستفيدين ياسين دردور، بعد تفجير فضيحة العامة للامتياز الفلاحي عام 2007، باعتبارها المؤسسة صاحبة المشروع. لكن ورغم قيام العدالة، كما يقول ممثل المستفيدين، بإرسال مراسلة لمختلف الجهات المعنية في شهر أكتوبر من السنة الفارطة لإخبارها بأن هذا المشروع لا يوجد ضمن المشاريع المحقق فيها قضائيا، إلا أن المشروع لم يتم إعادة بعثه من جديد، رغم المراسلات العديدة التي وجهها هؤلاء المستفيدين لبن عيسى، ورئيس الجمهورية والتي تحصلت ''الخبر'' على نسخ منها. ورغم، يقول ممثل الفلاحين، وعود الأمين العام للوزارة السيد فروخي، الذي وعدهم خلال الندوة الوطنية للفلاحة التي تم تنظيمها نهاية الشهر الفارط بولاية بسكرة، إلا أن الأمور لم تسو إلى يومنا هذا، سيما وأن الفلاحين، على حد قول ممثلهم، جد متخوفين من أن يكون مصير هذه السنة الفلاحية بيضاء مثل مصير السنين الأخرى، لأن بعض هذه المحيطات التي تم تجهيزها ينتظر مستفيدوها فسائل الزيتون والنخيل لغرسها قبل نهاية الشهر الجاري.
الوزير الحالي، كما يقول ممثل المستفيدين، لا يزال مصرا على رفض إعادة بعث هذا المشروع وتخصيص الغلاف المالي اللازم لإنقاذه من الإهمال وحماية الـ200 مليار التي تم صرفها على المشروع، قبل أن تأتي الرمال على كل الأراضي التي تم استصلاحها.
وعن أسباب هذا الرفض، يقول دردور، إنه راجع إلى خلافات قائمة بين الوزير الحالي وطاقم الوزير السابق سعيد بركات، لأن المشروع، حسبه، تم في عهد هذا الأخير، إلا أن بن عيسى رفض إعادة بعثه من جديد حتى يظهر للجميع أن سلفه فشل وهو يريد إصلاح ما أفسد. لكن الضحية، كما يقول ياسين دردور ''هم الفلاحون الذين وجدوا أنفسهم يدفعون ثمن خلافات جماعات نادي الصنوبر''، في إشارة إلى صراع بركات وبن عيسى.
هذه الوضعية كما يقول محدثنا ''استغلها بعض الأشخاص وبالتحديد شقيق وزير الفلاحة الأسبق بلعاليا بولحواجب، الذي سعى إلى ابتزاز أصحاب الشركات التي قامت بعملية استصلاح المحيطات مقابل تسوية مستحقاتهم المالية لدى العامة للامتياز الفلاحي والمقدرة بـ150 مليار''.
وقد وجه هؤلاء شكوى لوزير الفلاحة تحصلت ''الخبر'' على نسخة منها لفتح تحقيق في القضية إلا أن هذا الأخير لم يحرك ساكنا.
لذا يطالب هؤلاء المستفيدون رئيس الجمهورية بضرورة التدخل العاجل لإعطاء أوامر لإعادة بعث هذا المشروع قبل انقضاء السنة الفلاحية الجارية، وإنقاذ القطاع من الصراعات الحالية التي يدفع ثمنها الفلاحون.



المصدر :الجزائر: حميد زعاطشي
2009-03-12
------------------------------

الوادي
عدسة المراسل



هذه الساحة التي تحيط بها المزابل والحشائش الضارة، وما تشكله من أخطار صحية، هي تابعة للخواص. ولكنها تظل الفضاء الوحيد لشباب حي المصاعبة الشمالية لممارسة رياضاتهم والترويح عن النفس، في غياب مرافق عمومية للرياضة والترفيه.

------------------------
الوادي
توقيف 14 مهاجرا غير شرعي بالوادي

تشن عناصر الشرطة بالوادي، منذ أيام، حملة واسعة لمكافحة الهجرة غير الشرعية. وحسب آخر حصيلة لها أول أمس، فقد بلغ عدد الأشخاص الموقوفين 14 مهاجرا إفريقيا بدون وثائق رسمية لدخول التراب الوطني أو انتهت مدة صلاحيتها، من بينهم امرأة وهم من جنسيات مالية ونيجيرية وليبيرية دخلوا إلى الوادي بطريقة غير شرعية. وحسب مصادر عليمة، فلم يكتف هؤلاء المهاجرون السريون بالتواجد في المنطقة والتخطيط للعبور باتجاه الحدود الشرقية نحو أوربا عبر تونس وليبيا، وإنما قاموا بتكوين عصابات اعتداء وسرقة وسطو على المنازل للحصول على المال والمستلزمات الضروية لضمان عيشهم، بما فيها نشاط التسول. وقد حول هؤلاء للجهات القضائية بانتظار الطرد من التراب الوطني أو السجن على جرائم السرقة والإعتداءات المرتكبة في حق المواطنين.



المصدر :خ. فعيد
2009-03-18

--------------------------------
القرار دخل حيز التنفيذ منذ شهرين
تونس تمنع الجزائريين من العودة عبر المركز الحدودي بالوادي


يواجه مئات الجزائريين إجراءات استثنائية أقرتها السلطات التونسية مؤخرا، تمنع بموجبها المهاجرين الجزائريين في الخارج من دخول التراب الجزائري، عبر مركز الحدود الطالب العربي بولاية الوادي، فيما يقوم الطرف الجزائري بالمقابل بإجراءات تحفّظية استثنائية في طريقة خروج الجزائريين عبر المركز المذكور.
أكد العديد من المهاجرين الجزائريين في اتصالات بـ''الخبر'' بأن معاناتهم بدأت منذ نحو شهرين على مستوى المركز الحدودي الطالب العربي بالوادي، حيث تقوم السلطات التونسية بمنعهم من دخول الجزائر عبر المركز المذكور بدعوى أن السلطات الجزائرية لا تسمح لهم بالعبور. ولذلك فلا حاجة إلى تكبد المشقة لدخول الجزائر من خلال بوابة مركز الطالب العربي. وبالمقابل، كما قالوا، ترخص السلطات التونسية لهم بالدخول عبر مركز بوشبكة التونسي، ومنه إلى ولاية تبسة. وقد تسبّبت هذه الوضعية في خلق مشاكل كبيرة بالنسبة لمئات المهاجرين المتنقلين إلى ولايات الجنوب الشرقي. وتساءل المهاجرون الجزائريون عن أسباب المنع التي لم يجدوا لها تفسيرا سوى كونها ظلما وتعسفا في حقهم.
وأكد بعض المهاجرين أنهم أرادوا نقل مرضى لديهم للعلاج بفرنسا، فتم إبلاغهم من طرف السلطات الجزائرية بأن طريق العودة ممنوع من مركز الطالب العربي الحدودي، على اعتبار غلق المعبر التونسي في وجوههم حيث ينصحون باختيار طريق العودة عبر مركز حدودي جزائري آخر. وأضاف مهاجرون آخرون بأنهم تعرضوا إلى التضييق عليهم بسبب الإجراءات المتشددة من السلطات الجزائرية أثناء عبورهم مركز الطالب العربي نحو تونس. وأشاروا بأنه تم تسليمهم للسلطات التونسية وسط إجراءات أمنية مشددة، معتبرين ذلك مساسا بحرية التنقل ماداموا يجهلون سبب الإجراءات الأمنية.
وفيما يكتنف الغموض عملية إقبال السلطات التونسية على تشديد إجراءات منع دخول الجزائريين عبر مركز الطالب العربي الحدودي، أكدت مصادر جمركية رسمية لـ''الخبر'' بأنه لا علاقة للسلطات الجزائرية بمنع المهاجرين من دخول بلادهم عبر المركز المذكور. وأشارت إلى أن إجراءات المنع تعود إلى السلطات التونسية لأسباب خاصة بها، ولديها السيادة في ذلك، دون أن تكشف المصادر ما إذا كانت الإجراءات التونسية مرتبطة بالحد من تهريب السيارات الأجنبية التي يشهدها هذا المركز في السنوات الماضية، وتضاعفت في الأشهر الأخيرة، أم أن القضية تتعلق بأمور أمنية أم أسباب أخرى مازالت مجهولة لدى المغتربين.
وبخصوص الإجراءات الجزائرية المشدّدة على الجالية المغتربة في المهجر عبر مركز الطالب العربي، كشفت ذات المصادر بأن الأمر يتعلق بإجراءات وقائية تهدف إلى الحد من تهريب السيارات، حيث تقوم السلطات الجزائرية بتمرير الأشخاص بسياراتهم وسط حماية أمنية عبر الشريط الحدودي، ومن ثمّ يسلم الجزائريون إلى السلطات التونسية التي تتولى بدورها تسجيلهم مع سياراتهم، وبعدها يوجهون بشكل عادي لاستكمال طريق سفرهم باتجاه البلدان التي يريدون الذهاب إليها عبر التراب التونسي.
وحسب ذات المصادر، فان هذه الإجراءات الجزائرية لا تمس كل المسافرين إلى الخارج عبر المركز الحدودي الطالب العربي، حيث يسمح للعائلات والأفراد الذين يلاحظ عليهم عدم الارتباط بشبكات تهريب السيارات بالاستفادة بإجراءات خروج عادية.
وذكرت مصادر عليمة بأن السلطات الجزائرية العليا والولائية تدرس ملف قضية منع السلطات التونسية المغتربين الجزائريين من الدخول عبر حدود ولاية الوادي. وهذا بعد مناشدة مئات العائلات المهاجرة رئيس الجمهورية بالتدخل لحل المشكل المطروح.
المصدر :الوادي: خ. فعيد
2009-04-20
------------------------
بحضور مناصرة في اجتماع سري بالوادي
أول تصادم بين أنصار الدعوة والتغيير ومناضلي حمس

تصادم مناصرون لحركة الدعوة والتغيير ومناضلون من حركة حمس، في مشادات كلامية، خلال اجتماع سري عقد ليلة الجمعة إلى السبت بمدينة الوادي، أشرف عليه عبد المجيد مناصرة.
أفادت مصادر مطلعة بأن الاجتماع السري انتظم ببيت الشيخ أحمد بن موسى، عضو مجلس الأمة السابق لحركة مجتمع السلم وأحد المؤسسين لحركة الدعوة والتغيير، بحضور نحو 50 مناضلا موزعين بين حركة حمس وحركة الدعوة والتغيير. كما شارك في اللقاء أيضا عضو مجلس الأمة فريد هباز والبرلماني السابق بوصبيع بشير.
ويعتبر ما جرى أول تصادم بين إخوة متخاصمين فرقتهم السياسة، منذ نشوب مشكلة الانشقاق في حركة حمس. وحسب ذات المصادر، فإن عبد المجيد المناصرة شرح للحاضرين أهداف حركة الدعوة والتغيير التي تعتبر، حسبه، حركة سياسية تصحيحية لمسار حركة مجتمع السلم التي حادت عن النهج الذي رسمه المرحوم الشيخ محفوظ نحناح.
في ذات السياق، أقدم العشرات من منتخبي وإطارات ومناضلي حركة مجتمع السلم بولاية سكيكدة، نهاية الأسبوع الماضي، على تقديم استقالة جماعية من الحزب والإعلان عن انضمامهم إلى ''حركة الدعوة والتغيير''. وقد تزامنت هذه العملية التي هزت الحركة بالولاية، مع اللقاء الداخلي الذي عقده أبو جرة سلطاني مع بعض المناضلين مباشرة بعد نهاية التجمع الذي نشطه بقاعة عيسات ايدير بوسط المدينة.
واستنادا إلى المعلومات التي بحوزتنا، فإن القائمة الأولية لمنتخبي وإطارات ومناضلي الحركة الذين قدموا استقالتهم من الحزب، ضمت 52 شخصا.
وأوضح رئيس المجلس الشوري الولائي لحمس بجيجل، أنه كان حاضرا في التجمع الذي أشرف عليه رئيس الحركة، أبو جرة سلطاني، أول أمس، نافيا ما ورد في مقال صدر أمس حول غيابه عن التظاهرة. وذكر أن يوسف صوكو ''لم يكن يوما رئيسا للمجلس الشوري الولائي''.




المصدر :الوادي: خليفة قعيد/سكيكدة: كمال بوزوالغ
2009-05-

No comments: