May 21, 2009

احداث و ظواهر من بلدية الرباح

20/09/2009
سرقة منحة التمدرس
ربما سيتم تعطيل و تأخير منح بعض اولياء التلاميذ لمستحقاتهم من منحة التمدرس لهذه السنة بمأمن اكمالية ال ياسر ببلدية الرباح , حيث انه ما بين مساء يوم الخميس و صباح يوم الجمعة قام بعض اللصوص بسرقة المبلغ المتبقي من منحة التمدرس والذي لم يسلم لاصحابه بعد .
من الواضح ان اللصوص تمكنوا من سرقة المبلغ بكل يسر و سهولة فهم اولا و حسب حيثيات السرقة كانوا على علم بمكان المبلغ مسبقا وساعدهم في مهمتهم القذرة ضعف الحماية الامنية للمؤسسة فالاسوار غير محكمة بل فيها ما هو منهار منذ شهور ولم يعاد بناءه و الشبابيك كذلك غير منجزة بطريقة محكمة يصعب الولوج من خلالها زيادة على على عدم اعطاء السلطات لمهمة الحراسة في المؤسسة عناية و اهتمام اكبر حيث كيف يعقل ان تكون حراسة مؤسسة شاسعة مثل اكمالية ال ياسر من طرف حارس واحد إن بقي يحرس في جهة فانه من المستحيل قدرته على حراسة الجهة المعاكسة للاسباب التي ذكرناها سابقا.
و الان و قد حدث ما حدث و بعد تدخل الشرطة و اخذها حيثيات العملية و ستباشر التحقيقات , فكل ما نتمناه هو القبض هؤلاء اللصوص و انزال اقصى العقوبات بهم وكذلك استدراك المبلغ المسروق وعدم حرمان مستحقيه منه و ايضا النظر في المنضومة الامنية للمؤسسات بإنجاز اسوار مانعة و احكام المداخل و تعزيز الحراسة بها.و هذا كله موصى به في تشريعات الدولة و منها التشريع المدرسي.
-----------------
20/07/2009
من قال ان الحقرة في بلدية الرباح من نصيب الشعانبة فقط
يتردد في هذه الايام كثيرا ان الشعانبة محقورين في بلدية الرباح ويحدثك القائلون بذلك على اسباب عديدة يجد فيها السامع الكثير من المنطق تجعله يصدق المقولة فاولى الاسباب تماطل السلطات المحلية في حل مشكل ضعف التيار الكهربائي فالحي مازال يعاني رغم مرور ثلثي فصل الصيف و يا عالم متى سيكتمل مشروع غرفة المحول الجديدة و إذ يقولون ذلك فهم يتساءلون على عدم اعتماد الحل المؤقت كما تم ذلك في الاحياء الاخرى كحي الدرابلية العام الماضي و حي العواشير هذا العام فسكان هذه الاحياء الان مرتاحون يتمتعون بقوة التيار الكهربائي من المحول الهوائي في انتظار انجاز المحول الارضي الذي سينجز لا محالة مادام ذلك يدخل في برنامج وطني لمؤسسة سونلغاز في تغيير كل المحولات الى ارضية
ويبقى حي الشعانبة وحده دون الاحياء الاخرى يعاني الى اجل غير مسمى
الاسباب كثيرة لكن سنكتفي بذكر سبب اخر حيث انه في الموسم الدراسي الماضي استفادت معظم مدارس البلدية بترميمات الا مدرسة طواهرية عبد الرحمن بحي الشعانبة لم تستفد الا من ترميم بسيط للمطعم الذي لا يحتاج الى ترميم في حين ان مرافق عديدة بالمدرسة في اشد الحاجة لهذا الترميم و من اراد ان يتاكد من ذلك لا داعي ان يدخل المدرسة بل فقط عليه ان يمر امامها و يحكم بنفسه على مدى الاهمال الذي تعانيه هذه المدرسة الواضح على وضعية واجهتها الرئيسية التي لا توفر ادنى الحماية لهذه المؤسسة التربوية
لن يطيل عليك محدثك من حي الشعانبة و سرعان ما يقول لك ان الحي يتعرض لعقوبة غير معلنة من طرف لالبلدية نتيجة لموقفه في الانتخابات البلدية السابقة
-------------
هل البلدية عاجزة
كلنا يعرف ان الجبهة الاجتماعية تعرف غليانا في عدة مناطق من الوطن و السبب غالبا يكون نقص الهياكل و متطلبات العيش الكريم للمواطنين و بلديتنا كذلك عرفت الصائفة الماضية بعض الاحتجاجات و المناوشات في بعض الاحياء بسبب الضعف الشديد في التيار الكهربائي وتداركت السلطات حينها الامر و لبت طلب المحتجين بالتظاهر حيث ركبت مولدات معلقة ليحل المشكل في انتظار انجاز غرف المحولات الارضية و لكن مع الاسف هناك حي من احياء البلدية يعاني من نفس المشكل لكن سكانه لم يتظاهروا بل اعتمدوا الحل السلمي و التردد على مكاتب المسؤولين المحليين ووعدوا بانجاز غرفةالمحول الارضي دون المرور بالحل المؤقت كما في باقي الاحياء
وها هو عام يمر ك سابقيه من الاعوام و بقي الحي على حاله و هذا طبعا كرس فكرة لدى غالبية سكان الحي ان السلطات تسمع فقط للمتظاهرين الذين يحرقون العجلات المطاطية يقطعون بها الطرقات والا فكيف نفسر تلبية طلبهم بسرعة في حين بقي طلب المسالمين في الانتظار الى حين.
اخواني هذا واقع مر يجب ان ينتبه اليه الجميع و يعمل على تفادي تكريسه لانه في النهاية عمل ضد امن البلاد و لو لم يكن مقصودا
المهم ان الحي المغبون الى حد الان لم يستفد من تقوية التيار الكهربائي وكل الوعود مازالت حبر على ورق وهذا موسم ثاني للحر قد بدأ والبلدية مازالت عاجزة عن توفير محول معلق كما فعلت الصيف الماضي في بعض الاحياء و هي كذلك عاجزة عن بناء غرفة المحول ربما لان مواطنا منعها من ذلك, يا للعجب مواطن يمنع البلدية و كل السلطات المحلية من بناء غرفة اليس هذا غريبا خاصة ان هذا المواطن بسيطا من عامة الشعب و ليس له ادنى حق في عرقلة البناء
زيادة على انه كذلك معارض لمصلحة اهل حيه بتصرفه هذا
و البلدية ان كانت تتحجج بفعله على عدم الاسراع في بناء غرفة المحول و تجهيزها فهي مع عجزها مماطلة و مراوغة و حيلتها لا تنطلي على الكثير من اهل الحي وكان الاجدر بها ان تنهج نهج الصراحة و لا تعتمد سياسة الهروب الى الامام و ربح الوقت
فالصراحة هي ان الغرفة كباقي مشاريع سونلغاز المتعثرة والبلدية تعرف ان انجازها وتجهيزها لن يكون في الوقت القريب و سوف يمضي هذا الصيف كسابقه و هي تخشى تصاعد الاحتجاج خاصة ان اهل الحي معروفين او متهمين بوعورتهم الشديدة عند الانتفاضة من اجل حقوقهم رغم تفريطهم لها في معظم الاحيان بمسالمتهم لكنهم من المؤكد انهم يمقتون سياسة الخداع
و لذلك فان اقصر الحلول لعدم الوصول الى هذه المرحلة هو اعتماد الحل المؤقت بانجاز المحول المعلق في انتظار انجاز الغرفة الارضية التي لا محالة من بنائها و هي مسألة وقت لا غير.

--------------------
فكرة جيدة ولكن
ان السوق الاسبوعي ببلدية الرباح بقي لسنوات عديدة لا يحمل من كلمة السوق سوى الاسم ذلك لعدة اسباب جعلته يتضاءل عوض ان ينمو واخيرا اهتدى المجلس البلدي الحالي الى فكرة رأى غالبية سكان البلدية صوابها وهي تغيير مكان وتوقيت اقامة السوق الاسبوعي فقد اصبح مكان السوق يتمتع بحركية و حيوية اكبر بدلا من المكان القديم الذي يعتبر تقريبا نقطة ميتة لا حراك فيها هذا من جهة و العامل الثاني هو التوقيت حيث اصبح يوم الاحد بدلا من الخميس و الاهمية في ذلك ان يوم الاحد يعتبر اول يوم في الاسبوع يتم فيه تموين سوق الجملة بالوادي بالخضر و الفواكه القادمة من ولايات الشمال.
مع هذه العوامل المحفزة لتطور السوق كان لابد من حرص مواطني المنطقة على المساهمة في ذلك و اولهم التجار و لكن مع الاسف الشديد لاحظنا عكس ذلك و كان هناك اطراف تعمل على عرقلة هذا السوق و الحيلولة دون تطوره و الا كيف نفسر عسوف اغلب تجار المنطقة على القدوم الى هذا السوق و هم كثر في حين لا يتخلفون عن سوق الاثنين بالخبنة ببلدية النخلة بل اكثر من ذلك ان بعض تجار الخضر و الى وقت قريب كانوا مداومين في هذا السوق في مكانه القديم يوم الخميس و بمجرد استحداث التغيير غابوا عن الميدان فماذا يفسر هذا سوى بعرقلة المجهودات التي تحاول تطوير هذا السوق و تنمية البلدية بصفة عامة.
و لذا نرجو من هؤلاء التخلي عن افكارهم المسبقة التي ربما جعلتهم يغيبون عن هذه السوق و لا يتاخروا عن المساهمة في تطويرها و تنميتها .
------------------
سيدي الرئيس بلدية الرباح تنتظر زيارتك
كلنا يعلم ان زيارة رئيس الجمهورية لولاية الوادي برمجت مرتين و لم تتم و في الاثنتين كانت بلدية الرباح من ضمن محطات الزيارة المرتقبة و هنا نشكر من كان يسعى لذلك والاكيد ان اولهم السيد والي الولاية.
فرغم الحجم الصغير للمشاريع التي برمجت لزيارة السيد الرئيس (ماعدا شطر طريق حاسي مسعود) فان مجرد برمجتها للزيارة او لنقل المعاينة من طرف اللجنة الولائية او الرئاسية المختصة لتقييم مدى قابلية المشاريع لزيارة السيد الرئيس هذا وحده سيعود بالفائدة على البلدية و فعلا كان ذلك و لو بشكل جزئي و لا اخفيكم القول ان الكثير اصبح يتمنى برمجة زيارة السيد الرئيس لبلديتنا كل مرة و تاجيلها حتى نستفيد من اكبر قدر ممكن من المشاريع وليس ذلك طبعا لعدم الرغبة في زيارة رئيس الجمهورية لبلديتنا و لكن اصبحنا نتمنئ ان يفكر و حاشيته دوما في زيارتنا ونحن شاكرين له ذلك لاننا نعرف ما سيعود علينا من خير بمجرد تفكيره في ذلك.
و لقد رأينا ذلك في الاشهر الماضية لما برمجت الزيارة كيف اصبحت بلدية الرباح ورشة مفتوحة ليلا ونهارا لاتمام بعض المشاريع في ظرف قياسي و جعلها تليق لزيارة السيد الرئيس و رغم العيوب التي يمكن ان تكون في المشاريع الاستعجالية فانه من المؤكد انها انجازات ستعود بالفائدة على مواطني البلدية و من الامثلة على ذلك توقف معاناة السكان المجاورين للطريق الشرقي للبلدية من الغبار بمجرد تعبيد هذا الطريق و كذلك و في ظرف قياسي يشهد به الجميع تم انجاز عدة مرافق بالمركب الجواري الذي نتمنى ان يستغل احسن استغلال.
و اخيرا نتمنى ان يفكر السيد الرئيس وحاشيته في زيارة ولايتنا ونتمنى ايضا من السيد الوالي و معاونيه برمجة بلدية الرباح للزياة ومن رئيس و مجلس بلديتنا السعي دوما في هذا الامر و الجميع على ذلك مشكورين
و الله الموفق في خدمة البلاد و العباد